شهدت رحلات جوية في بريطانيا اضطرابات جديدة الاثنين وأُلغي بعضها بسبب مشكلات تقنية لدى هيئة مراقبة الملاحة الجوية، وهو ثاني عطل من نوعه في أسبوعين.
واعتذرت الهيئة، التي شهدت أعطالا عدة في السنوات الماضية، عن الحادث الأخير الذي وقع في مركز تابع لها في اسكتلندا، مؤكدة أنه جرى إصلاحه.
واوضحت الهيئة في بيان "نعمل مع المطارات وشركات الطيران من أجل الحدّ من أي اضطرابات إضافية".
ويأتي ذلك بعد عطل وقع في 8 و9 أيلول، حين تسبب خلل برمجي في إلغاء أكثر من ألفي رحلة جوية في بريطانيا وتأخير عدد كبير من الرحلات، ما أثر على أكثر من 330 ألف مسافر.
وفي آخر تحديث، أفادت شركة "سيريوم" لتحليل بيانات الطيران بإلغاء 72 رحلة من أصل أكثر من ستة آلاف رحلة متجهة إلى بريطانيا أو منطلقة منها.
وأشارت إلى أنه في حين سجل مطارا غلاسكو وبلفاست "عددا كبيرا من الإلغاءات لم تتأثر مطارات منطقة لندن بصورة كبيرة".
ودعت شركة الطيران الأيرلندية "راين إير" مجددا إلى استقالة الرئيس التنفيذي للهيئة مارتن رولف، الذي حظي بدعم الحكومة البريطانية عقب الحادث الذي وقع في وقت سابق من الشهر الحالي.























































